التقادم في القانون العراقي

Anna Rue
Anna Rue

I personally guarantee that we will honestly and decently do our job!

Share:

يُقصد بالتقادم بصورة عامة هو نظام قانوني يحدد الحد الأقصى للمدة التي يجب على اطراف النزاع خلالها رفع دعوى قضائية أثر جريمة او دعوى ما وتختلف مدة التقادم باختلاف طبيعة الجريمة وموقع الاختصاص القضائي، وينطبق هذا القانون على القضايا المدنية والجنائية على حدٍ سواء و هنالك عدة أنواع للتقادم اهمها: وهنالك عدة أنواع للتقادم حيث يقسم من حيث أكتساب وسقوط الحق الى: التقادم المُكسب للدعوى : هو نظام قانوني يفضي إلى اكتساب الحائز حقاً عينياً بعد حيازةٍ طويلة، وعن السقوط الذي يرتّبه القانون على مخالفة إجراء أو تجاوز ميعاد قصير ويُطبَّق دون حاجة لإثارة دفع أي هو سبب من أسباب كسب الملكية والحقوق العينية اذا استمرت حيازتها المدة التي نص عليها القانون، مثل حق المستأجر. ويتناول القانون المدني العراقي رقم 40 لسنة 1951 المواد ( 1145- 1168) أحكام التقادم المُكسب . التقادم المُسقِط للدعوى: هو نظام قانوني يؤدي إلى عدم سماع الدعوى متى أهمل صاحب الحق المطالبة به مدّةً يحدّدها القانون، فينقضي التزام المدين من الناحية الإجرائية وإن ظلّ الحق قائماً من الناحية الأدبية . وبشكل عام، يختلف الوقت المسموح به بموجب قانون التقادم حسب طبيعة الجريمة، حيث تنطبق معظم قوانين التقادم على القضايا المدنية. ويتناول القانون المدني العراقي رقم 40 لسنة 1951 المواد (429–443) أحكام التقادم المُسقِط والمُدد المُحددة لكل قضية . اما من حيث المدة الزمنية فتختلف من قضية الى أخرى وتنطبق على النوعين المذكورين حيث أن أطول مدة هي 15 سنة ويطلق عليها (التقادم الطويل) ويشمل المنقولات والعقارات . اما التقادم القصير  فأنه يختلف هذا التقادم عن التقادم الطويل من حيث المدة فمدة هذا التقادم(٥) سنوات ويجب …

يُقصد بالتقادم بصورة عامة هو نظام قانوني يحدد الحد الأقصى للمدة التي يجب على اطراف النزاع خلالها رفع دعوى قضائية أثر جريمة او دعوى ما وتختلف مدة التقادم باختلاف طبيعة الجريمة وموقع الاختصاص القضائي، وينطبق هذا القانون على القضايا المدنية والجنائية على حدٍ سواء و هنالك عدة أنواع للتقادم اهمها:

وهنالك عدة أنواع للتقادم حيث يقسم من حيث أكتساب وسقوط الحق الى:

  • التقادم المُكسب للدعوى : هو نظام قانوني يفضي إلى اكتساب الحائز حقاً عينياً بعد حيازةٍ طويلة، وعن السقوط الذي يرتّبه القانون على مخالفة إجراء أو تجاوز ميعاد قصير ويُطبَّق دون حاجة لإثارة دفع أي هو سبب من أسباب كسب الملكية والحقوق العينية اذا استمرت حيازتها المدة التي نص عليها القانون، مثل حق المستأجر.

ويتناول القانون المدني العراقي رقم 40 لسنة 1951 المواد ( 1145- 1168) أحكام التقادم المُكسب .

  • التقادم المُسقِط للدعوى: هو نظام قانوني يؤدي إلى عدم سماع الدعوى متى أهمل صاحب الحق المطالبة به مدّةً يحدّدها القانون، فينقضي التزام المدين من الناحية الإجرائية وإن ظلّ الحق قائماً من الناحية الأدبية . وبشكل عام، يختلف الوقت المسموح به بموجب قانون التقادم حسب طبيعة الجريمة، حيث تنطبق معظم قوانين التقادم على القضايا المدنية.

ويتناول القانون المدني العراقي رقم 40 لسنة 1951 المواد (429–443) أحكام التقادم المُسقِط والمُدد المُحددة لكل قضية .

اما من حيث المدة الزمنية فتختلف من قضية الى أخرى وتنطبق على النوعين المذكورين حيث أن أطول مدة هي 15 سنة ويطلق عليها (التقادم الطويل) ويشمل المنقولات والعقارات . اما التقادم القصير  فأنه يختلف هذا التقادم عن التقادم الطويل من حيث المدة فمدة هذا التقادم(٥) سنوات ويجب ان يستند في حيازته الى سبب صحيح كالحكم ب(الشفعة) وان يكون الحائز حسن النية ويختص هذا التقادم بالحقوق الدورية المتجددة (كأجرة المباني )، ايضا الضرائب والرسوم المستحقة للدولة، اخيراً حقوق بعض أصحاب المهن الحرة.

والتقادم في القانون العراقي هو ليس دعوى وإنما هو دفع للدعوى أومانعا من سماعها حيث نصت على ذلك الماده (٤٢٩) من القانون المدني العراقي.

وهناك عدة شروط لسريان التقادم

1- وجود التزام قابل للتقادم: كل حق شخصي أو عيني تبعي، عدا ملكية العقار المقيد.

2- السكوت أو الإهمال: عدم رفع الدعوى أمام القضاء المختص.

3- إنقضاء المدة القانونية الكاملة دون وقف أو انقطاع

4- دفعُ المدين أو من آثاره: لا يطبق التقادم تلقائياً، بل يجب التمسك به كدفع.

اما  من اهم أسباب وقف التقادم في القانون المدني العراقي المادة (435)

1- صِغَر السن أو الجنون إذا لم يوجد ولي .

2-  ان يكون غائباً في بلاد أجنبية نائية.

3- علاقات خاصة (بين الزوجين أو الأصول والفروع).

4- القوة القاهرة التي تستحيل معها متابعة الحق.

5- المدة التي تمضي مع قيام العذر لا تُحتسب، ويستأنف التقادم بعد زواله.

اما من اهم آثار التقادم :

1- عدم سماع الدعوى أمام القضاء لا يُمكّن الدائن من التنفيذ الجبري.

2-  بقاء الالتزام طبيعياً؛ فيصح الوفاء ولا يُسترد.

3- امتداد السقوط إلى الملحقات: إذا سقط الأصل لا تُسمع دعوى الفوائد المادة (441).

4- لا يسقط الحق إذا أقر المدعى عليه بالدين أمام المحكمة المادة (440).

وفي الختام يُعد التقادم أداة توازن بين استقرار المعاملات وحماية الحقوق. وأحكام المواد القانونية التي ذكرت آنفاً من القانون المدني العراقي تُجسّد هذا التوازن عبر مدَدٍ متفاوتة، وأسباب وقف وانقطاع دقيقة، لكنها بحاجة إلى مراجعة تشريعية تواكب تطور المعاملات والتقنيات الرقمية، مع الحفاظ على ضمانات العدالة للمدين والدائن معاً.

Related Posts

25

أبريل

أولاً:- ميراث الزوج يرث الزوج إما النصف عند عدم وجود فرع وارث للزوجة (أبناء) أو الربع اذا كان للزوجة فرع وارث سواء كان هذا الفرع الوارث منه أو من غيره( كأن يكون للزوجة ذرية من زوج لها قبل زوجها الاخير) لقوله تعالى ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ …

18

أبريل

هل "النقرة" تعني عقداً؟    مع التطور الرقمي المتسارع، لم تعد المعاملات التجارية تقتصر على اللقاءات المباشرة أو توقيع العقود الورقية، بل أصبحت تُبرم بضغطة زر، وهنا يبرز التساؤل الجوهري: هل تُعد “النقرة” عقداً ملزماً قانوناً في ظل القانون العراقي؟  أولاً: الإطار القانوني للعقود الإلكترونية في العراق:    لم يترك المشرّع العراقي هذا المجال دون …

7

أبريل

نظمت المادة (١٤٧) من قانون الشركات العراقي أسباب إنقضاء الشركة و نصت على (تنقضي الشركة بأحد الأسباب الأتية وفق احكام هذا القانون:- أولاً:- عدم مباشرة الشركة نشاطها على الرغم من مرور سنتين على تأسيسها دون عذر مشروع. ثانياً:- توقف الشركة عن ممارسة نشاطها مدة متصلة تزيد على السنتين دون عذر مشروع ثالثا:- إنجاز الشركة المشروع …

17

مارس

   يُعدّ القانون الوسيلة الأساسية التي تنظّم حياة المجتمع وتضمن حماية حقوق الأفراد وحرياتهم، فالقوانين لا تُشرّع فقط لتنظيم العلاقات بين الناس، بل تهدف أيضاً إلى حماية الإنسان وممتلكاته ومنع الاعتداء على حقوقه، من خلال وضع قواعد واضحة وعقوبات رادعة لكل من يخالفها. أولاً: حماية الحق في الحياة وسلامة الإنسان    حرص المشرّع العراقي على …

28

فبراير
blog-9

التفتيش الإلكتروني:- هو اجراء تحقيقي جنائي يتم بموجب نفاذ السلطات المختصة ( قاضي  التحقيق أو المحقق ) الى الأجهزة الذكية مثل الحسابات والبيانات الإلكترونية لضبط أدلة الجرائم المعلوماتية والابتزاز والجرائم التقليدية المرتكبة عبر الإنترنت حيث يتم التفتيش بأمر قضائي مكتوب ويعد التفتيش دليلًا قانونيًا اذا تم وفق الاجراءات الأصولية .   بطبيعتهِ يكون إجراء يمس …

5

فبراير

الشروط، الحالات، ومن يملك حق تقديمه وفق المادة (270) أصول محاكمات جزائية يُعد طلب إعادة المحاكمة أحد طرق الطعن غير العادية بالأحكام الجزائية في القانون العراقي، وهو طريق استثنائي لا يُلجأ إليه إلا بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية، ويهدف إلى تحقيق العدالة متى ما ظهرت وقائع أو أدلة جديدة من شأنها تغيير قناعة المحكمة التي …