طلب إعادة المحاكمة في القانون العراقي

Anna Rue
Anna Rue

I personally guarantee that we will honestly and decently do our job!

Share:

الشروط، الحالات، ومن يملك حق تقديمه وفق المادة (270) أصول محاكمات جزائية يُعد طلب إعادة المحاكمة أحد طرق الطعن غير العادية بالأحكام الجزائية في القانون العراقي، وهو طريق استثنائي لا يُلجأ إليه إلا بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية، ويهدف إلى تحقيق العدالة متى ما ظهرت وقائع أو أدلة جديدة من شأنها تغيير قناعة المحكمة التي أصدرت الحكم. الأساس القانوني نظّم المشرّع العراقي طلب إعادة المحاكمة بموجب المادة (270) من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971. أولًا: حالات طلب إعادة المحاكمة وفق المادة (270) يُقبل طلب إعادة المحاكمة في الأحكام الجزائية الباتة حصراً في الحالات الآتية: نظّم المشرّع العراقي طلب إعادة المحاكمة بموجب المادة (270) من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971. أولًا: حالات طلب إعادة المحاكمة وفق المادة (270) يُقبل طلب إعادة المحاكمة في الأحكام الجزائية الباتة حصراً في الحالات الآتية: 1- إذا حُكم على شخص بجريمة قتل، ثم ظهر أن المجني عليه حيّ، بما ينفي وقوع الجريمة أصلًا. 2- إذا صدر حكمان باتّان متناقضان عن واقعة واحدة، وكان من شأن هذا التناقض أن يُثبت براءة أحد المحكوم عليهما. 3- إذا بُني الحكم على شهادة شاهد، ثم صدر بعد ذلك حكم بات بإدانة هذا الشاهد بجريمة شهادة الزور عن ذات الدعوى. 4- إذا بُني الحكم على تقرير خبير، ثم صدر حكم بات بإدانة الخبير لتقديمه تقريرًا كاذبًا في القضية ذاتها. 5- إذا استند الحكم إلى مستندات أو أوراق، ثم ثبت بعد صدوره أنها مزورة. 6- إذا أُدين شخص عن فعل، ثم صدر حكم بات بإدانة شخص آخر عن الفعل ذاته، وكان من شأن ذلك ما يُثبت …

الشروط، الحالات، ومن يملك حق تقديمه وفق المادة (270) أصول محاكمات جزائية

يُعد طلب إعادة المحاكمة أحد طرق الطعن غير العادية بالأحكام الجزائية في القانون العراقي، وهو طريق استثنائي لا يُلجأ إليه إلا بعد اكتساب الحكم الدرجة القطعية، ويهدف إلى تحقيق العدالة متى ما ظهرت وقائع أو أدلة جديدة من شأنها تغيير قناعة المحكمة التي أصدرت الحكم.

الأساس القانوني

نظّم المشرّع العراقي طلب إعادة المحاكمة بموجب المادة (270) من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971.

أولًا: حالات طلب إعادة المحاكمة وفق المادة (270)

يُقبل طلب إعادة المحاكمة في الأحكام الجزائية الباتة حصراً في الحالات الآتية:

نظّم المشرّع العراقي طلب إعادة المحاكمة بموجب المادة (270) من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم 23 لسنة 1971.

أولًا: حالات طلب إعادة المحاكمة وفق المادة (270)

يُقبل طلب إعادة المحاكمة في الأحكام الجزائية الباتة حصراً في الحالات الآتية:

1- إذا حُكم على شخص بجريمة قتل، ثم ظهر أن المجني عليه حيّ، بما ينفي وقوع الجريمة أصلًا.

2- إذا صدر حكمان باتّان متناقضان عن واقعة واحدة، وكان من شأن هذا التناقض أن يُثبت براءة أحد المحكوم عليهما.

3- إذا بُني الحكم على شهادة شاهد، ثم صدر بعد ذلك حكم بات بإدانة هذا الشاهد بجريمة شهادة الزور عن ذات الدعوى.

4- إذا بُني الحكم على تقرير خبير، ثم صدر حكم بات بإدانة الخبير لتقديمه تقريرًا كاذبًا في القضية ذاتها.

5- إذا استند الحكم إلى مستندات أو أوراق، ثم ثبت بعد صدوره أنها مزورة.

6- إذا أُدين شخص عن فعل، ثم صدر حكم بات بإدانة شخص آخر عن الفعل ذاته، وكان من شأن ذلك ما يُثبت أن أحد الحكمين غير صحيح.

7- إذا ظهرت بعد صدور الحكم وقائع أو مستندات جديدة، أو كُشف عن أدلة لم تكن معلومة أثناء نظر الدعوى، وكان من شأنها تبرئة المحكوم عليه أو تقليل العقوبة المحكوم بها.

ثانيًا: شروط قبول طلب إعادة المحاكمة

لا يُقبل طلب إعادة المحاكمة إلا بتوافر الشروط الآتية:

1- أن يكون الحكم المطعون فيه حكمًا باتًا مكتسبًا للدرجة القطعية.

2- أن يستند الطلب إلى إحدى الحالات المحددة حصراً في المادة(270).

3- أن تكون الوقائع أو الأدلة جديدة ولم تُعرض سابقًا على المحكمة.

4- أن يكون لهذه الوقائع أو الأدلة تأثير جوهري في الحكم الصادر.

ثالثًا: من يملك حق تقديم طلب إعادة المحاكمة؟

يحق تقديم طلب إعادة المحاكمة لكل من:

1- المحكوم عليه شخصيًا.

2- من يمثله قانونًا بموجب وكالة أصولية.

3- ذوو المحكوم عليه في حال وفاته، إذا كان الطلب قائمًا على ما يُثبت براءته.

4- الادعاء العام، متى ما رأى أن في إعادة المحاكمة تحقيقًا للعدالة.

رابعًا: الطبيعة القانونية لطلب إعادة المحاكمة

– لا يُعد طلب إعادة المحاكمة درجة جديدة من درجات التقاضي، وإنما هو إجراء استثنائي مرتبط بأسباب محددة قانونًا.

– تقديم الطلب لا يترتب عليه قبوله تلقائيًا، إذ تخضع أسبابه لرقابة المحكمة المختصة.

– في حال قبول الطلب وثبوت أسبابه، يجوز للمحكمة إلغاء الحكم السابق كليًا أو جزئيًا وإعادة النظر في الدعوى وفق ما يقتضيه القانون.

الخلاصة: إن إعادة المحاكمة تمثل ضمانة جوهرية لحماية العدالة الجنائية، وتجسد مبدأ أن استقرار الأحكام لا يعلو على ظهور الحقيقة، متى ما توافرت أسبابها القانونية.

Related Posts

25

أبريل

أولاً:- ميراث الزوج يرث الزوج إما النصف عند عدم وجود فرع وارث للزوجة (أبناء) أو الربع اذا كان للزوجة فرع وارث سواء كان هذا الفرع الوارث منه أو من غيره( كأن يكون للزوجة ذرية من زوج لها قبل زوجها الاخير) لقوله تعالى ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَ …

18

أبريل

هل "النقرة" تعني عقداً؟    مع التطور الرقمي المتسارع، لم تعد المعاملات التجارية تقتصر على اللقاءات المباشرة أو توقيع العقود الورقية، بل أصبحت تُبرم بضغطة زر، وهنا يبرز التساؤل الجوهري: هل تُعد “النقرة” عقداً ملزماً قانوناً في ظل القانون العراقي؟  أولاً: الإطار القانوني للعقود الإلكترونية في العراق:    لم يترك المشرّع العراقي هذا المجال دون …

7

أبريل

نظمت المادة (١٤٧) من قانون الشركات العراقي أسباب إنقضاء الشركة و نصت على (تنقضي الشركة بأحد الأسباب الأتية وفق احكام هذا القانون:- أولاً:- عدم مباشرة الشركة نشاطها على الرغم من مرور سنتين على تأسيسها دون عذر مشروع. ثانياً:- توقف الشركة عن ممارسة نشاطها مدة متصلة تزيد على السنتين دون عذر مشروع ثالثا:- إنجاز الشركة المشروع …

17

مارس

   يُعدّ القانون الوسيلة الأساسية التي تنظّم حياة المجتمع وتضمن حماية حقوق الأفراد وحرياتهم، فالقوانين لا تُشرّع فقط لتنظيم العلاقات بين الناس، بل تهدف أيضاً إلى حماية الإنسان وممتلكاته ومنع الاعتداء على حقوقه، من خلال وضع قواعد واضحة وعقوبات رادعة لكل من يخالفها. أولاً: حماية الحق في الحياة وسلامة الإنسان    حرص المشرّع العراقي على …

28

فبراير
blog-9

التفتيش الإلكتروني:- هو اجراء تحقيقي جنائي يتم بموجب نفاذ السلطات المختصة ( قاضي  التحقيق أو المحقق ) الى الأجهزة الذكية مثل الحسابات والبيانات الإلكترونية لضبط أدلة الجرائم المعلوماتية والابتزاز والجرائم التقليدية المرتكبة عبر الإنترنت حيث يتم التفتيش بأمر قضائي مكتوب ويعد التفتيش دليلًا قانونيًا اذا تم وفق الاجراءات الأصولية .   بطبيعتهِ يكون إجراء يمس …

14

يناير

تُعد حوكمة الشركات من الوسائل الأساسية لجميع الشركات المحلية والعالمية في عصرنا الحالي، إذ أن الأزمات الإقتصادية التي عانى بسببها الإقتصاد العالمي أعدت يُعَدّ مفهوم إدارة الشركات الرشيدة من بين الأولويات. وتنصبّ الأنظمة والتشريعات الخاصة بالحوكمة عالميًا على تقليص استغلال السلطة الإدارية بما لا يخدم مصالح المساهمين، وتسعى إلى تنشيط أداء مجالس الإدارة في تلك …